1

رفع مقابل الظهور للبدري وخشبه إلى 15 ألف جنيه   | صراع الوحوش.. عبدالواحد سيصل لعدد مبارياتي الدولية يوم القيامة   | المحمدي كابتن منتخب قطر لأول مرة   | بطل العالم يفقد هيبته برباعية أمام التانجو   | الأهلي يهزم الحامول بهدف البديل شبانه وطلعت يتعرض لكدمه..   | النيابة تستدعي النجم الشهير والبودي جارد يعرض دولارات للمصور المضروب   | يوم الكبار فى تصفيات أمم أوروبا   | رابطة النقاد تطالب الأهلي بالتحقيق مع أبوجزمه..   | قائد الدرك: لم نقبض على شخص يدعى أمير سعيود   | فان بيرسي يغيب عن ارسنال شهرا..   | لوف بعد سداسية الألمان: منتخبنا أظهر الانسجام   | لا علاقة لي بهذا الرجل ولم أنطق بكلمة ضد الزمالك..   | اتحاد الكرة يرفع الإيقاف المحلى عن المنسق فورا   | الإسماعيلي يصل ويتدرب بملعب مباراة الشبيبة..   | المصري يصدر بيان رسمي ينفى تمرد لاعبيه   |
لا يوجد مقالات أخرى للكاتب

 

الأهلي يهزم الحامول بهدف البديل شبانه وطلعت يتعرض لكدمه..

بطل العالم يفقد هيبته برباعية أمام التانجو

لوف بعد سداسية الألمان: منتخبنا أظهر الانسجام

المحمدي كابتن منتخب قطر لأول مرة

يوم الكبار فى تصفيات أمم أوروبا

فان بيرسي يغيب عن ارسنال شهرا..

قائد الدرك: لم نقبض على شخص يدعى أمير سعيود

الإسماعيلي يصل ويتدرب بملعب مباراة الشبيبة..

تقرير: الانتصار المزدوج لأسبانيا.. الفوز والإعجاب

كاوت يغيب عن ليفربول أربعة أسابيع بسبب اصابة

 

 

مرات المشاهدة : 3115
Thursday - 28 January , 2010, 12:31 am

وكأنه سيناريو فيلم هندي محبوك بامتياز لا مكان به للصدفة او لعدم التلاقي وكأن بطولة كأس الامم الافريقية كانت تسعى منذ البداية للوصول الى منتهى الاثارة والتشويق عندما اصرت على الجمع في دورها نصف النهائي منتخبي الجزائر ومصر او مصر والجزائر حيث اضحت البطولة واحداثها المرتقبة قبلة انظار العالم اجمع كيف لا والاسرة الكروية برمتها لم تنس حتى هذه اللحظة ما جرى في المنازلة المونديالية متعددة الاوجه التي انتهت ميدانيا لصالح محاربي الصحراء وخارج الميدان لم تسلم من «فوران» البركان الاعلامي الذي لم يسمح للمعتدل ان يجد موطئ قدم لقلمه او للسانه وسط رماح الاقلام المتعصبة وسيوف الالسن الاكثر تعصبا.

التعصب الاعلامي مرآة الاخرين

التعصب والتشنج والتشدد لم يقتصر يومها على الوسائل الاعلامية والاعلاميين فقط الذين اصبحوا ـ نظريا وظاهرياـ وبلمحة بصر ومن دون سابق انذار مستقلين عن اي جهة غير رياضية كانت تتحكم بهم سابقا لتتخطى دائرة صلاحياتهم المجال الرياضي وصولا الى المجالات الاخرى وتحديدا الانتماء القومي منها فلم يعد من المستهجن ان تجد هذا القلم او ذاك اللسان يضع بكل «جرأة» الانتماء القومي على طاولة البحث مشبعا اياه جلدا وتشريحا وتشطيبا.

لذلك شاهدنا وسمعنا وصدمنا بالعديد من الشخصيات العامة وهي تتقمص دور «المواطن» العادي حاملة لواء التعصب والتشنج والتشدد غير مكترثة بما من الممكن ان تؤدي اليه مواقفها غير العقلانية من نتائج وخيمة عند العامة ويكفي العودة الى اخذ نماذج لردود افعال الجماهير من الطرفين لادراك حجم الكارثة التي حصلت يومها والتي نلخص اسبابها الحقيقية بالعنوانين التاليين: الاول محاولة استثمار نتائج هذه المواجهة من جانب البعض لاغراض سياسية داخلية بحتة والثاني الاجتياح الاعلامي الحاصل لكل المحرمات بطريقة اعادت صياغة تاريخ ثورة الجزائر وحرب اكتوبر وعلاقة القائدين عبد الناصر وبومدين.

نماذج يجب ألا تتكرر

 فهل من الممكن لنا ان ننسى كيف خرج ذاك ـ  المقروء الجزائري ـ  صارخا: هناك العديد من الجثث التي ستصل في توابيت جماعية من مصر الى الجزائر في الساعات القليلة القادمة وعندما سئل عن سبب تناقض تأكيداته مع نفي خارجية بلاده لما ذكر اجاب وبالحرف الواحد ما لنا وللخارجية التي تلجأ دائما الى ردود دبلوماسية، ليعود بعد فوز ـ  ابناء الخضر على الرجالة الذين لم يعملوها في ام درمان ـ قائلاً بطريقة غير مقنعة بل مستنكرة: انا كنت اقول هناك انباء ولم اؤكد! يتحدث عن انباء كادت ان توقع قتلى كردات فعل انفعالية لينهي مغامرته الشخصية بوصلة رقص على هواء برنامج المجلس مباشرة  على قناة الدوري والكأس من دون ان يرف له جفن او تهزـ المرئي المصري رياح تأنيب الضمير ولو شعرة منه.

 وهل من الممكن ايضا ان نلقي الصفح عن ذلك ـ الذي صنف ـ البربر ـ  كشتيمة وجهها الى كل ابناء الجزائر مستنجداً ـ بالمواطن العادي الوحيد ـ ذارفا امامه دموع التماسيح محاولا استدرار عطفه بجملة استعارها من نجم مسرحية شاهد ما شفش حاجة الاوحد: بص انا اصلي بعيط  يا مواطن!!.

وفي الليلة الظلماء يفتقد أبو تريكة

 لا ادري او انني ادري ولا اريد ان افصح عن السبب الذي جعلني في هذه النسخة من بطولة كأس الامم الافريقية اتذكر موقف اللاعب الغائب العربي المصري بل الفلسطيني محمد ابو تريكة في النسخة الماضية التي اقيمت في غانا والذي هز العالم يومها بكشفه عن فانيلة التعاطف مع ابناء غزة ومساندتهم والذي جعلنا يومها جميعا ومن دون اللجوء الى حسابات قانونية معقدة خاصة نردد: عمار يا مصر وبوركتم يا ابناء ارض الكنانة.

 وهنا ايضا استطيع القول انني لا ادري او انني ادري ولا اود التصريح عن الهدف من تساؤلي الاستنكاري التالي: الهذه الدرجة وصل تأثير ـ الجدار الفولاذي ـ ونسينا او تناسينا خيار اللجوء الى المواقف المشرفة لنحصر انفسنا بين جدران 90 او حتى 120 دقيقة من اللعب داخل مستطيل اخضر ونعممه على تاريخ العلاقات ومستقبلها؟.

بل اكثر من ذلك اتساءل: هل انقطعت امامنا السبل التوافقية الى الحد الذي لم يعد بمقدورنا اللجوء الى خيار تصنيف مباراة كروية في خانة التنافس المشروع الذي يقول في النهاية للفائز مبروك وللخاسر حظا اوفر؟.

 من المؤكد انه بمقدورنا ذلك بعيدا عن اللجوء الى خيارات تكتيكية قد تنتهي مدة صلاحيتها مع فوز هذا او ذاك وقريبا جدا الى الخيارات الاستراتيجية التي تحتاج الى مواقف علنية من ـ المواطن الاول المصري والمواطن الاول الجزائري ـ يتم من خلالهما حصريا وضع النقاط على الحروف ووضع الامور في نصابها الطبيعي والا سنصدم جميعا بتداعيات لواندا اين منها مثيلتها التي حصلت وضخمت في ام درمان.

الجزيرة بثلاثة ألسن وقلب واحد

نعم اليوم الخميس سوف تتابع جميع الاعين العربية من على شاشة قناة الجزيرة الرياضية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الشقيقين ماعدا عدد محدود سوف يتابعونها من داخل مدرجات استاد السيد دراجراشا في مدينة بينغولا الانغولية.

ونعم ايضا سوف تكون قلوبنا جميعا مقسومة الى قسمين لن تلتحم الا بتطبيقنا مقولة تشجيع اللعبة الحلوة والوقوف مع الفائز الذي سيمثلنا بأسرنا في النهائي الافريقي لذلك اجد من الواجب على الجزيرة الرياضية التي تلعب حاليا وبفضل حصرية نقلها لاحداث هذه المباراة والبطولة دور قناة الجميع من دون استثناء ان تعطينا مواقف غير غريبة عنها وعن قيادتها تلم من خلاله الشمل تحت عباءة عربية لطالما افتقدناها مؤخرا على اكثر من صعيد داخل ميادين الرياضة وخارجها ولتكن البداية مع اختيار ثلاثة معلقين لهذه المباراة الهامة هم المصري علي محمد علي والجزائري حفيظ الدراجي والقطري يوسف سيف حيث تكتمل معهم الثلاثة الصورة التعليقية لهذا الحدث والتي تتوافق كليا مع ما سنشاهد على الشاشة العربية ـ القطرية من منافسة بين المنتخبين الجزائري والمصري.

التزام اعلامي بفعل فاعل

مما لا شك فيه ان الضبط الاعلامي الحاصل حاليا من الطرفين بفعل فاعل يضع متابعتنا في اطار التفاؤل الحذر واقول الحذر لانني اخشى ان هذا الضبط الذي لم يحصل بفعل فاعل ايضا في المواجهة المونديالية قد يكون مرده الانتظار حتى نهاية المباراة يسود من بعدها الفلتان الاعلامي كردة فعل على ما ستؤول اليه النتيجة النهائية وكامتداد لما جرى سابقا والاعذار موجودة منذ الان حتى قبل وقوعها كأن يخرج علينا اعلام المنتخب الخاسر ليتحدث عن تجاوزات لم يشاهدها غيره او كأن يتهكم اعلام الفائز على كل من يصنفه في الجهة المقابلة.

وهنا اقول انه من المفترض على رئيسي الاتحادين المصري والجزائري سمير زاهر ومحمد روراوه ان يدخلا الى الملعب متصافحين متعاهدين امام الجميع ان يعيدا المشهد ذاته بعد المباراة بغض النظر عن النتيجة النهائية للمباراة الكروية المرتقبة والمفصلية التي يجب ألا تمتد بتداعياتها تحت اي ظرف من الظروف الى ما بعد وقتها القانوني.

حكماء افريقيا والعرب

ليطرح هنا التساؤل المشروع نفسه ومن هو القادر على الوصول الى تحقيق هذه الصورة المثالية؟. لاقول ان من يستطيع رسم هذه الصورة الواقعية هم اطراف عدة ابدؤها بالكاميروني عيسى حياتو بصفته رئيس الاتحاد الافريقي والمسؤول الاول عن بطولة كأس الامم الافريقية الى جانبه عضوي المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي الفيفا المصري هاني ابو ريدة الذي اكبرت به تصريحه الراقي والواعي والمسؤول بعد مباراة مصر والكاميرون عندما قال ان لقاء المنتخبين الشقيقين في دور الاربعة يجب ان يكون فرصة للمصالحة مع الذات والقطري محمد بن همام العبد الـله الذي لم يخف يوما انتماءه العربي العميق والذي صرح يوما في بطولة كأس الخليج الاخيرة في العاصمة العمانية مسقط وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية مطالبا اللاعبين الخليجيين ان يظهروا كامل مساندتهم لما يتعرض له ابناء غزة من وحشية عدوانية حتى لو كانت هذه المساندة ضد قوانين الفيفا.

ولا انسى طرفا هاما آخر بمقدوره ان يلعب دور الرافعة ايضا لهذا الحدث واقصد به لجنة ملف قطر 2022 التي سوف تكون حاضرة بوفد يترأسه الشيخ حمد بن خليفة بن احمد رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم من اجل رعاية حصرية للجمعية العمومية للاتحاد الافريقي الكاف خصوصا وان حلم استضافة اكبر البطولات الكروية العالمية لاول مرة في منطقتنا العربية هو حلم جميع العرب من اي دولة كانوا والى اي قارة انتسبوا.

يبقى اخيرا ان نقول اننا بالفعل نقف جميعا قبل هذه المباراة على مفترق طريقين اما ان نحصر اختلافاتنا الكروية داخل اطارها الحقيقي ووقتها الجميع فائز كما كنا في استاد الدوحة قد رفعنا شعارا على بوستر المنتخبين الشقيقين بعد الموقعة المونديالية واما ان الداء سيتفشى في سائر اعضاء الجسد الذي كان يوما كتلة واحدة متراصة نضطر بعدها الى ترديد استفسار واستنكار مؤلم لاحد الشعراء العرب عندما قال:

هل نحن اغتربنا أم بدرنا اغترب

أم أننا عرب لا نعرف العرب

 

  

التفاؤل الحذر يضعنا على مفترق طريقين لا ثالث لهما

إفريقياً: مصر ـ الجزائر عنوان جديد للفلتان الاعلامي أم بداية مرحلة طبيعية؟

مصافحة روراوه - زاهر قبل وبعد مسؤولية الاطراف الافريقية والعربية

احصروا المواجهة في الملعب حتى لا يسقطنا الاعلام مجددا الى قاع التعصب

لملف قطر 2022 دور هام يجسد حلم الاستضافة العربي لبطولة كأس العالم

مهمة الجزيرة الرياضية اكبر بكثير من نقل مباراة حصرية لمئات الملايين

مع غيابه القسري عن البطولة فليكن جميع اللاعبين أبو تريكة الفلسطيني

 

 * مدير تحرير جريدة استاد الدوحة

 

المقالات المنشورة في سوبركورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 



 

أضف تعليق

تعليقات سوبر (11)


مقال متميز من كاتب ومثقف عربى ....)))))
1


لسه؟
2
January 28, 2010, 11:11 am | الاسم: أيمن المصري


مقال فى الصميم ... ودعوة نبيلة لاصلاح البين
3


سلمت يمينك
4
January 28, 2010, 10:46 am | الاسم: محمد أهلاوي دبي


و لسه باحلم بيوم.....
5
January 28, 2010, 3:08 pm | الاسم: Galileo


رائع
6
January 28, 2010, 3:15 pm | الاسم: أهلاوي


هل هذه بتلك ؟
7
January 28, 2010, 5:30 pm | الاسم: أهلاوي


عفوا سعدان .. إتغطى ونام
8
January 29, 2010, 4:00 am | الاسم: محمد الكنانى


الى روح الفقيد الراحل .. عمر بركات
9
January 29, 2010, 3:09 am | الاسم: محمد الكنانى


وشك حلو يادكتور عواضة
10
January 29, 2010, 3:01 am | الاسم: محمد الكنانى


تهنئة للجميع وإهداء خاص للقدير محمود سامى
11
January 29, 2010, 4:20 am | الاسم: محمد الكنانى

 


 


| ©2010 superkoora | All Rights Reserved | Powered By Cairo server